a7la-dlo3a
عزيزي الزائر انت لست مسجل للدينا في منتديات أحلا دلوعة نرجو منك التسجيل ونتمنى لك اسعد الأوقات معنا (الإدارة)

a7la-dlo3a

WeLcOmE To a7La Dlo3a
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
الإثنين يناير 02, 2012 11:44 pm من طرف شومه2

» محمود درويش رحمه الله : الى امي
السبت مايو 30, 2009 1:08 am من طرف The Master

» كلمات من القلب للحظات ما بعد الفراق
السبت مايو 30, 2009 1:06 am من طرف The Master

» متى تحب الجلووس لوحدك؟؟
السبت مايو 30, 2009 1:03 am من طرف The Master

» اضحك يا شعبي
السبت مايو 30, 2009 1:00 am من طرف The Master

» كلمات واشعار جميله
السبت مايو 30, 2009 12:58 am من طرف The Master

» أحـــــــــــــــبك&&أحـــــــــــــبك
السبت مايو 30, 2009 12:56 am من طرف The Master

» احببتكـ.............
السبت مايو 30, 2009 12:53 am من طرف The Master

» لي في الحب اشعار
السبت مايو 30, 2009 12:48 am من طرف The Master


شاطر | 
 

 الشيخ أحمد ياسين، .................

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العيون الجريئة

avatar

انثى
عدد الرسائل : 321
العمر : 25
الموقع : http://a7la-dalo3a.yoo7.com
العمل/الترفيه : البرم ................
المزاج : ماشي ..............
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: الشيخ أحمد ياسين، .................   الإثنين مارس 24, 2008 1:36 pm

الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رجل ضعيف الجسد، مكدود البنية، وبالكاد يستطيع الإبصار، ويتهدج صوته إذا ما تكلم. وعلى الرغم من ذلك فإنه يتمتع بنفوذ واسع جدا بين أوساط الفلسطينيين الذين فقدوا الأمل في عملية السلام التي لم تفعل شيئا لتحسين الظروف التي يعيشونها تحت الاحتلال الاسرائيلي. كما أن شعبيته استمرت في التزايد. وكان آلاف المؤيدين له قد خرجوا مهللين لرؤيته بينما كان يهدد الانتقام بعد تعرضه لمحاولة اغتيال أصيب فيها بجروح في سبتمبر/أيلول عام 2003 من قبل القوات الاسرائيلية

النشأة

ولد الشيخ ياسين في عام 1938 في الوقت الذي كانت فيه فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وتشكل وعيه السياسي على أرضية الاضطهاد والقهر الذي يعانيه الفلسطينيون منذ عام 1948. وبعد إصابته بالشلل إثر حادث تعرض له في طفولته، كرس الشيخ ياسين شبابه لطلب العلوم الإسلامية، حيث درس في جامعة الأزهر في القاهرة. وكانت القاهرة هي المكان الذي تشكل فيه إيمان الشيخ ياسين بأن فلسطين أرض إسلامية حتى يوم القيامة، وليس لأي زعيم عربي الحق في التخلي عن أي جزء من هذه الأرض

حركة جديدة

وانتظم الشيخ ياسين في صفوف جناح المقاومة الفلسطيني ، ولكنه لم يشتهر إلا في الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت عام 1987، حيث أصبح رئيسا لتنظيم إسلامي جديد هو حركة المقاومة الإسلامية أو "حماس". وألقى الاسرائيليون القبض عليه عام 1989، وأصدروا بحقه حكما بالسجن مدى الحياة وذلك لأنه اصدر أوامره بقتل كل من يتعاون مع الجيش الاسرائيلي. وقد أطلق سراحه عام 1997، في عملية استبدل بموجبها بعميلين اسرائيليين كانا قد حاولا اغتيال مسؤول حماس في عمان، خالد مشعل. وقد ذاع صيته أثناء وجوده في السجن كرمز للمقاومة الفلسطينية، لكن شهرته لم تصل لما وصلت إليه شهرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات

جهاد

وسعى الشيخ ياسين إلى المحافظة على علاقات طيبة مع السلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية الأخرى، إيمانا منه بأن الفرقة تضر بمصالح الفلسطينيين. ولكنه لم يساوم أبدا فيما يخص موضوع التوصل إلى سلام مع اسرائيل، حيث كان يكرر دائما "أن ما يسمى بالسلام ليس سلاما بالمرة، ولا يمكن أن يكون بديلا للجهاد والمقاومة." وهاجم الشيخ ياسين نتائج قمة العقبة عام 2003 في الأردن والتي حضرها زعماء اسرائيليين وأمريكيين علاوة على رئيس الوزراء آنذاك محمود عباس (أبو مازن) الذي تعهد بإنهاء العنف. وكانت مجموعات مسلحة مثل حماس قد أعلنت هدنة مؤقتة كإجراء أولي، لكن هذه الهدنة انهارت في يوليو/تموز بعد أن قتلت القوات الاسرائيلية اثنان من أعضاء حماس في مداهمة على مخيم للاجئين


مقاومة عنيفة

وقد تمكنت حماس من بناء قاعدة صلبة من التأييد الجماهيري من خلال الدعم المادي الذي دأبت على تقديمه للمواطنين أثناء الانتفاضة الأخيرة. فقد أسست حماس جمعيات خيرية تقوم ببناء المدارس والعيادات الطبية والمستشفيات التي تقدم خدماتها بالمجان للأسر الفقيرة، كما تمكنت من الحصول على التبرعات من دول الخليج وغيرها. ومثل الشيخ ياسين مصدر الهام كبير للأجيال الفلسطينية الصاعدة الذين خيبت العملية السلمية المتعثرة مع اسرائيل آمالهم. وقد قابل أتباع الشيخ ياسين محاولات إعاقة نشاطات الشيخ بمقاومة عنيفة. ففي ديسمبر/كانون الأول عام 2001، قتل رجل في إشتباكات مع الشرطة الفلسطينية بعد وضع الشيخ ياسين تحت الإقامة الإجبارية. واندلع إطلاق النار ثانية في يونيو/حزيران عام 2002 عندما أحاطت الشرطة الفلسطينية منزله، بعد سيل من عمليات التفجير الدامية ضد إسرائيل. وحاول الجيش الإسرائيلي في سبتمبر/أيلول عام 2003 اغتيال الشيخ ياسين، بينما كان في منزل زميله في حماس في غزة

اعتاد المؤرخون أن يؤرخوا لمعالم وأحداث بارزة حدثت وبقي لها صدى وتأثير، وكان يوم الإثنين 22-3-2004 يوما له ما بعده، إذ اهتز فيه العالم حينما صدموا بهول الفاجعة التي نزلت ليس بشعب فلسطين فحسب، بل بالأمة العربية والإسلامية، ألا وهي جريمة اغتيال شيخ المجاهدين ومفجر الانتفاضة الفلسطينية الشيخ أحمد ياسين رحمه الله على يد من قال الله فيهم: " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون".

إن الله تعالى أحيا بالشيخ أحمد ياسين هذه الأمة من بعد أن فقدت الثقة بنفسها فارتمت في أحضان القوى العظمى ترجو منها النجاة، فلم تجد منها إلا كل غدر وخديعة وانحياز إلى العدو الصهيوني، لذا نجد الولايات المتحدة استخدمت حق الفيتو في مجلس الأمن (40) مرة، منها (28) مرة لصالح العدو الصهيوني.

لقد خرج هذا القعيد، الذي لا يتحرك إلا رأسه، فعلمنا أن القوة ليست بالجسام الضخام ولكن بقوة العقيدة وارتفاع الروح المعنوية والثقة بنصر الله تعالى، فكان آية في التحدي والثبات والشجاعة، بل أصبح كرسيه المتحرك رمزا للكبرياء والأنفة والعزة والإباء، وفيه قال القائل:

كرسيك المتحرك اختصر المدى ** وطوى بك الآفاق والأزمانا

علمته معنى الإباء فلم يكـــن **مثل الكراسي الراجفات هوانا

معك استلذ الموت، صار وفـاؤه **مثلا وصار إباؤه عنــوانا

إنني أرفض أن ننظر إلى الشيخ المجاهد أحمد ياسين بنظرة العطف والشفقة لأنه مريض مقعد... إن هذه النظرة لا تتفق ولسان حال هذا العملاق في الزمن الذي كثر فيه الأقزام، إنه بطل اهتزت لذكائه وثباته وجهاده وشجاعته الدنيا..

خسائر الصهاينة

إن الحركة التي أسسها هذا الجبل والروح التي بثها في نفوس الشعب الفلسطيني أطارت عقل شارون وعصابة شارون.

لقد تكبد الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة من جراء الانتفاضة الأخيرة، التي ما فتئ الشيخ أحمد ياسين يذكيها ويقودها، خسائر لا تكاد تصدق، إذ إن واحدا من بين كل ثلاثة صهاينة يعاني من اضطرابات وصدمات نفسية، كما أن واحدا من بين كل ستة صهاينة يتعرض لعملية فدائية بصورة مباشرة أو غير مباشرة. والخسائر الاقتصادية خلال السنوات الثلاث الأخيرة جاوزت (17) مليار دولار، والخسائر اليومية تربو على (30) مليون دولار. و(50) ألف شركة تجارية أغلقت أبوابها حتى عام 2003. و (66%) من إجمالي المنشآت السياحية تم إغلاقها. والإيرادات السياحية تراجعت من (7) مليارات دولار في التسعينيات لتصل إلى (500) مليون دولار فقط.

كما أن الكيان الصهيوني خسر أربعة ملايين سائح، وتراجعت الاستثمارات الأجنبية من (11،3) مليار دولار في النصف الأول من عام (2000) إلى (2،7) مليار دولار في عام (2003)، وتراجع أيضا معدل النمو من (6،4%) في عام (2000) إلى صفر في الربع الأول من عام (2003)، والقيمة السوقية للأسهم تراجعت أيضا من (108) مليارات دولار إلى ملياري دولار فقط، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة وعدد الفقراء من الصهاينة اليهود، وكذلك ارتفاع نسبة الفارين من اليهود إلى خارج الكيان الصهيوني... فهل بعد ذلك يمكن أن يستهان بعملاق مثل هذا؟!!

إنني أدرك أن شارون مجرم محارب، بل جميع الصهاينة اليهود في فلسطين مجرمون ومعتدون، وهم جميعا لا يساوون عجلة كرسي الشيخ أحمد ياسين رحمه الله، ولكني أظن أننا بحاجة إلى سبر أغوار مشكلتنا والنظر إلى سببها الحقيقي، وما الذي جعل العصابة الصهيونية تتجرأ علينا وتقوم بهذه المجازر وتقتل هذا البطل المقعد بهذه الصورة البشعة.

إن من الواضح لكل متأمل في واقع الأمتين العربية والإسلامية أن المشكلة الحقيقية ليست في الكيان الصهيوني وإجرامه فحسب، وليست فقط في الدعم اللامتناهي والضوء الأخضر الذي تقدمه الولايات المتحدة للصهاينة اليهود، وإنما المشكلة الحقيقية تكمن في أمتنا العربية والإسلامية وفي تخلي الأنظمة عن قضيتنا المحورية، تخليها عن شعب عربي مسلم يقتل ويشرد ويذبح وتنتهك كل حرماته، فما أدري ماذا تصنع الدول العربية والإسلامية؟! وإلى متى لا تحسن غير الشجب والاستنكار وربما بعض الكلمات العنترية التي ملها الشارع العربي والإسلامي والتي لا هدف من روائها إلا التنفيس عن الآهات التي امتلأت بها القلوب؟! ومتى تثبت لنا هذه الدول أنها على مستوى التحديات الكبرى للأمة؟ ومتى تتخذ القمم العربية والإسلامية قرارات غير تقليدية تعبر بها عن ضمير هذه الأمة وعما يجيش في نفوس شعوبها؟!

من المؤسف أن الأمة كلها أصبحت تعرف مسبقا ما هي القرارات التي ستصدرها أية قمة عربية أو إسلامية، إنها قرارات لا تكاد تحيد عن الشجب والتنديد والاستنكار، ولكن ما الفائدة من ذلك كله؟!!! وصدق المثل العربي الذي يقول: "أوسعتهم شتما وساروا بالإبل".

إنني أعتقد أنه لا حل لمثل هذه الجرائم إلا بأن نلتفت كثيرا إلى أنفسنا ونصلح الخلل الذي ينخر في جسدنا... إننا نرى الجرائم ترتكب في حق إخواننا الفلسطينيين وما زلنا نوالي اللقاءات والزيارات المشبوهة للكيان الصهيوني، وما زال أملنا في التسوية السلمية مع العدو الصهيوني كبيرا، وكأنه لا حل إلا بالرضوخ للممارسات الشارونية وللتعليمات الأمريكية!!

نلوم أنفسنا أم شارون؟

ما زال البيت العربي والإسلامي مليئا بالمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والسياسية، وكذلك مليئا بالانتهاكات التي لا حصر لها لحقوق الإنسان وللحريات، كما أن السجون مليئة بمعتقلي الرأي وسجناء الكلمة. ما زال الفساد يضرب أطنابه في كثير من الدول العربية والإسلامية، ولو رجعنا إلى ما تنشره منظمة الشفافية الدولية، ومقرها في ألمانيا، عن هذا الفساد لوجدنا ما تشيب له الرؤوس.

نحن نلوم السفاح شارون على جرائمه، ولا نلوم أنفسنا، فبعض ما يمارسه شارون للأسف يمارس في بعض الدول العربية، ولا يمكن أن يحترمنا الآخرون إلا بعد أن يُحترم الفرد عندنا وتصان كرامته ويعطى حقوقه.

إن التأثر باستشهاد هذا المجاهد البطل ينبغي ألا يكون لحظيا ومؤقتا، فما هو بإنسان عادي، إنه رمز الانتفاضة المباركة وعنوان إبائها وثباتها، كما أنه مرجع رئيس للأمة العربية والإسلامية في صراعها مع العدو الصهيوني ورقم صعب لا يستهان به في هذه المعادلة.

إننا بحاجة أن نعيد النظر في تناول الجرح الفلسطيني الذي ما زال ينزف منذ ما يزيد على نصف قرن، فحل هذه القضية يحتاج - في ظني- إلى مسائل خمس رئيسة وهي:

1. رؤية إستراتيجية للصراع مع هذا العدو ومن يقف وراءه منطلقة من عقيدة هذه الأمة ومبادئها وقيمها.

2. تفكير أفقي يقوم على تناول الخيارات المتعددة والبعد عن التفكير الرأسي الذي لا يعرف إلا خيارا واحدا لا ثاني له (وهو خيار التسوية السلمية الذي ثبت فشله الذريع)، فالتفكير الرأسي لا يأتي بالحلول وإنما هو نوع من التفكير المتخلف الذي يحبس العقول في سجن انفرادي لا مخرج منه.

3. قادة صادقون مخلصون لأمتهم وقضيتها المحورية ذوو إرادة وشجاعة وذكاء وجد واجتهاد لحل هذه القضية.

4. وحدة عربية وإسلامية، وتنسيق عالي المستوى بين العرب والمسلمين ضد الكيان الصهيوني ومن يسانده ويقف وراءه.

5. التحام قادة العرب والمسلمين مع شعوبهم الذي هو المصدر الحقيقي لقوتهم -بعد قوة الله تعالى- والكف عن افتعال الصراعات الداخلية والتعدي على الحقوق والحريات. وأخيرا لا أجد ما أودع به شيخ المجاهدين إلا قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حينما قال: أشرفُ الموتِ موتُ الشهداء، وأقول ما قاله الشاعر الفذ صالح العشماوي في شيخ الانتفاضة:

ستظل نجما في سماء جهادنا** يا مقعدا جعل العدو



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7la-dalo3a.yoo7.com
دمعة وطن

avatar

انثى
عدد الرسائل : 39
العمر : 26
العمل/الترفيه : الكتابة
المزاج : عصبية , صاحبة كبرياء
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد ياسين، .................   الإثنين أبريل 07, 2008 9:19 pm

رحمك الله يا شيخنا أحمد الياسين

سبحان الله مقعد ومعاق ومعه 22 مرض وغير الامة ورفع رأس فلسطين عاليا ، على فكرة انا بشك انو معاق يمكن احنا المعاقين !!..


جزاكي الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
soso



انثى
عدد الرسائل : 3
العمر : 24
العمل/الترفيه : مزح على طول
المزاج : رايئ على الاخر
تاريخ التسجيل : 06/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد ياسين، .................   الإثنين أبريل 07, 2008 9:50 pm

اها اكيد انتي المعاقه يا دمعه وطن انتي والي زيك الي ما بعجبو حدا ولا بحترم حدا يعني عشان حمساوي اعجبك يلا بدي نتعدا على حدا لاول مره انتي وتعون حماس الي معاقين والي بدو يسير يسير يلا يا مدير المنتدا حط علي ابلوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دمعة وطن

avatar

انثى
عدد الرسائل : 39
العمر : 26
العمل/الترفيه : الكتابة
المزاج : عصبية , صاحبة كبرياء
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد ياسين، .................   الثلاثاء أبريل 08, 2008 8:00 am

soso كتب:
اها اكيد انتي المعاقه يا دمعه وطن انتي والي زيك الي ما بعجبو حدا ولا بحترم حدا يعني عشان حمساوي اعجبك يلا بدي نتعدا على حدا لاول مره انتي وتعون حماس الي معاقين والي بدو يسير يسير يلا يا مدير المنتدا حط علي ابلوك


Sleep Sleep Sleep Sleep

بفهم من كلامك انك فتحاوية هههههههه انا لا حمساوية ولا فتحاوية انا فلسطينية وبس ، بعدين انتي هيك بتشوهي صورة فتح No يعني مو حلوة منك , وميرسي على كلمة معاقة الصراحة بتلبئلي بالأخص انها منك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
manegar
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 412
العمر : 27
الموقع : http://a7la-dalo3a.yoo7.com
المزاج : مزح على طوللل ...
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد ياسين، .................   الثلاثاء أبريل 08, 2008 6:35 pm

ازا سمحتو دمعه وطن وسوسو احنا مش عملين المنتدى منتدى سياسي ولا بدنا فتح ولا بدنا حماس لانو احنا فلسطنيه بكل فخر هادي اهم اشي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7la-dalo3a.yoo7.com
العيون الجريئة

avatar

انثى
عدد الرسائل : 321
العمر : 25
الموقع : http://a7la-dalo3a.yoo7.com
العمل/الترفيه : البرم ................
المزاج : ماشي ..............
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ أحمد ياسين، .................   الأربعاء أبريل 09, 2008 2:48 pm

ازا سمحتو انا مش حاطة اشي عشان تتئتلو بليز يعني ما دخلو السياسية بلموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7la-dalo3a.yoo7.com
 
الشيخ أحمد ياسين، .................
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7la-dlo3a :: احلا دلوعه ادب وثقافه :: oO(القسم الشخصيات التي لا تنسى)Oo-
انتقل الى: