a7la-dlo3a
عزيزي الزائر انت لست مسجل للدينا في منتديات أحلا دلوعة نرجو منك التسجيل ونتمنى لك اسعد الأوقات معنا (الإدارة)

a7la-dlo3a

WeLcOmE To a7La Dlo3a
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
الإثنين يناير 02, 2012 11:44 pm من طرف شومه2

» محمود درويش رحمه الله : الى امي
السبت مايو 30, 2009 1:08 am من طرف The Master

» كلمات من القلب للحظات ما بعد الفراق
السبت مايو 30, 2009 1:06 am من طرف The Master

» متى تحب الجلووس لوحدك؟؟
السبت مايو 30, 2009 1:03 am من طرف The Master

» اضحك يا شعبي
السبت مايو 30, 2009 1:00 am من طرف The Master

» كلمات واشعار جميله
السبت مايو 30, 2009 12:58 am من طرف The Master

» أحـــــــــــــــبك&&أحـــــــــــــبك
السبت مايو 30, 2009 12:56 am من طرف The Master

» احببتكـ.............
السبت مايو 30, 2009 12:53 am من طرف The Master

» لي في الحب اشعار
السبت مايو 30, 2009 12:48 am من طرف The Master


شاطر | 
 

 حيــــــ العندليب ـــــــــــاة .......عبد الحليم حافظ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العيون الجريئة

avatar

انثى
عدد الرسائل : 321
العمر : 25
الموقع : http://a7la-dalo3a.yoo7.com
العمل/الترفيه : البرم ................
المزاج : ماشي ..............
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: حيــــــ العندليب ـــــــــــاة .......عبد الحليم حافظ   الإثنين مارس 24, 2008 1:24 pm

ملخص عن حياة عبد الحليم حافظ:/
للذكريات مذاق جميل ممتع ذلك لانها تعود بك الى الوراء وتستوقفك في محطات لك فيها مواقف وحكايات واصدقاء تأثرت بأخلاقهم وأفعالهم او في مواهبهم وأنت لم ترهم.
وغالبا ما تستنهض الذكرى كل المشاعر الجميلة وهي تصارع النسيان وتكون الغلبة لها دائما، وقلائل هم الذين ثبتوا وحفروا اسماءهم وأعمالهم في حشاشة الانسان وانتقلوا مع الناس ماداموا يتنفسون الهواء كذلك فان قليلا هم الذين عرفوا من قبل الناس جميعا او عرفتهم اغلب الناس في دائرتهم الواسعة التي عاشوا فيها وخلفوا اعمالا عظيمة كتبت لهم الخلود ومن هؤلاء العظماء الفنان الذي لم يغب في يوم من الايام عن محبيه كان عبدالحليم حافظ من القلائل الذين يشدون لسانك بخيط وجداني ويجعلونك تنطق باللارادية معبرا عن فرحك وبهجتك حينما تسمع أغانيه.
ولد عبدالحليم حافظ في مطلع العشرينيات من القرن الماضي وولدت معه موهبته النادرة التي اصبحت فيما بعد اعجوبة المختصين من اهل الموسيقى والغناء ومدرسة لطلاب هذا العلم وقبلة لآذان المتذوقين لفن، الغناء العربي ولما أكمل دراسته في المعهد الموسيقي انصرف الى تدريس الموسيقى ولم يكن ذلك هو الطموح بل كان يفكر كيف يصبح علما من اعلام الغناء العربي فهو اول من اكتشف مواهبه ولمس انه قادر على ان يحدث تجديدا في الساحة الغنائية العربية.
كان هو وزميله كمال الطويل يفكران بأغنية يلحنها عبد الحليم ويغنيها كمال وكان يشجع احدهما الآخر فكان كمال الطويل يرى في عبد الحليم موهبة الملحن ويفكر عبد الحليم بصوت كمال الطويل فهما لم يفترقا في يوم من الايام اثناء الدراسة، كان عبدالحليم حافظ يستمع الى عبد الوهاب فيدهش ويحفظ كل اغانيه ويرددها، وقصته مع الغناء طويلة والمهم انه كان يفكر بعكس ما كان يطرح في الساحة الغنائية كان يبحث عن جديد ويريد ان يرتقي بالغناء الى ارقى مرتبة فكانت اغنية (صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي مع اسلوبها المختلف ورفض الجماهير لها من اول وهل.
اصر عبدالحليم على الاستمرار في هذا النهج نهج التغيير وبدأ يغني وكان كمال الطويل هو الملحن، بدأ عبدالحليم حافظ يلفت الانتباه اليه بصوته الرخيم وادائه المتقن ذلك لانه مطرب موهوب مثقف وعازف ماهر اخذ الموسيقى بالعلم ومنحه الله عقلية كبيرة اهلته ان يشق طريقه امام الاصوات الكبيرة التي كانت تتواجد في الساحة الغنائية آنذاك، عاش عبدالحليم حافظ في زمان الاصوات الكبيرة فكما هو معروف ان الجماهير العربية تعلقت في عبد الوهاب وفريد الاطرش وعبد الغني السيد ومحمد أمين وكارم محمود بالاضافة الى ام كلثوم وأصوات نسائية عديدة وهكذا كان الطريق امام عبدالحليم مليئا بالمطبات وان نجاحه لم يكن بالسهل ومع ذلك بدأ عبدالحليم بصياغة لآلته الثمينة التي بدأت تحتل مساحة كبيرة وتستقطب الجماهير وتستحوذ على مساحات غيرها من الاصوات، في نهاية الخمسينيات كان العندليب الاسمر قد ادى عشرات الاغاني لكبار الملحنين، الموجي، الطويل، والشريف وفي مقدمتهم عبدالوهاب الذي وهبه الحانا كبيرة رائعة وبدأت امام انتشار عبدالحليم حافظ الاصوات الاخرى تتراجع وتتخبط هنا وهناك لكي تستطيع ايقاف هذا الاعصار الوجداني الكبير الذي امتلك الساحة الغنائية بصوته العذب.
لم يكن عبد الحليم حافظ مطربا كباقي المطربين بل كان ظاهرة ادائية كبيرة ومعجزة غنائية واضحة وعقلية فنية متفردة، كان المهندس والقائد والمدير للورشة التي تضع فيها الاغنية ذلك لانه اراد الابداع في التجديد وليس التجديد فقط، كان يحترم الكاتب والملحن والموزع ويطلق اقتراحاته وما يراه مناسبا باسلوب مؤدب متواضع وكان كل هؤلاء يحترمون آراءه كان عبدالوهاب نفسه اذا عهد بلحن لعبد الحليم لا يحضر معه البروفا لانه يعلم من هو عبدالحليم كان يدقق باسلوب مثالي في الجمل اللحنية والادبية للاغنية وكانت خطواته بتؤده فارتقى السلم بالتدرج وليس بالقفز وكان الفارق بينه وبين معاصريه من المطربين كبيرا جدا بعد ان رفض الاسلوب الغنائي السائد في عصره.
حفز عبدالحليم الكتاب والملحنين على التجديد مستخدما الايقاعات العالمية والآلات الغربية وكان كمال الطويل قد رفده بأغان خفيفة سريعة منحته الخصوصية وابعدته عن التقليد، تعامل عبد الحليم منذ بدايته مع اعلام الادب والموسيقى يقول: فارس الارتجال في الاغنية العربية عبدالرحمن الابنودي ان عبدالحليم كان اخا وصديقا ومطربا وملحنا وقائدا وعازفا فقد كنت اخشى ان اقدم له نصا لمعرفتي بثقافته وعقليته الرائعة، وقد لازمه الابنودي منذ بدايته وكان اول عمل بينهما كل ما اقول التوبة يابوي واننا اذ نختار الابنودي كواحد من الشعراء الذين عاصروا عبدالحليم حافظ ذلك لان مطربنا الكبير واسع وشامل وله مع كل كاتب وملحن حكاية طويلة فان الانبدوي هو واحد من الذين عاشوا كرم عبدالحليم واطلعوا على اخلاقه وثقافته وادراكه يقول الابنودي (كنا نجلس على مائدة عبدالحليم ونتسامر وكان بيته مفتوحا لكل المثقفين من ادباء وملحنين وعازفين وصحفيين وكانت المائدة معدة بأصناف الطعام الذي حرم منه عبدالحليم وكنا لا نرى الا الغبطة والضحك.
وقال لي في يوم أكتب لي اغنية قبل تناول الغذاء وستكون مكافأتك كبيرة جدا وامر باحضار الاوراق وبدأت اكتب وكانت اغنية احضان الحبايب، فسّر بهذا عبد الحليم ولحنت في نفس الوقت واستغرق انجازها وقتا هو اقل من وقت بث الاغنية نفسها ومنحني مكافأة لم استلم مثلها فيما بعد وفي يوم قلت لعبد الحليم وعلى نفس المائدة (الهوى هوايه) فاستوقفني ضاحكا وقال لي هذا مطلع اغنية فقلت له ابنيلك قصر عالي وكنت كلما اضيف كان عبدالحليم يضحك وهو يقول اكتب فهذا قليل عليك ايها الشاعر وانجزنا على هذا المنوال عددا كبيرا من الكوبليهات وكان بليغ يلحن في نفس الوقت بعقليته المعروفة واكتملت الاغنية بدقائق وهكذا كانت اغلب الاغاني تخرج بصدق وعفوية وهذان سببان اساسيان لنجاح العمل الغنائي .
وفي ايام مصر العصيبة عام 1967 كان عبدالحليم حافظ قد نسج قصة بطولية رائعة فقد تحول الى مقاتل عنيد وجندي صامد يرمي العدو برصاصات قاتلة ويمنح الجندي العربي بطولة وشجاعة تضاف الى شجاعتة واقدامه فقد حول دار الاذاعة الى ثكنة جندوها هو والابنودي وكمال الطويل فحينما شعر بوقوع الحرب استدعاني من بلدي ابنود بالهاتف وهو يقول (اين انت يا عبد الرحمن مصر حتحارب) فركبت القطار الى القاهرة وكتبت له عددا كبيرا من الاناشيد الوطنية ودخلنا الاذاعة ومعي خمسة عشر نصا غنائيا وبدأ كمال الطويل بالتلحين وكان عبدالحليم يعيد تسجيل الاغنية الواحدة اربع مرات وكانت اذاعة القاهرة آنذاك تستخدم نظام (الترك) فكنت تسمع انشودة (ابنك يقولك يا بطل) و (اضرب) وغيرها وكأنما هو كورال وكانت اناشيد عبدالحليم التي امر الرئيس جمال عبد الناصر ببثها طوال اليوم تنزل كالصاعقة على رؤوس الصهاينة المجرمين.
يكاد يكون عبدالحليم المطرب الوحيد الذي غنى الاناشيد الوطنية في حفلات جماهيرية فالكل يتذكر (يا أهلا بالمعارك) والكل يتذكر (على ارضها)، التي تتغنى بالقدس والتي احملتها الاذاعات المصرية (وصباح الخير يا سينا) وهي آخر ما كتب الابنودي لعبد الحليم حافظ، ولعبد الحليم حافظ قصة طريفه في المغرب العربي فقد كان يقود وفدا كبيرا من كبار الفنانين بضمنهم عبدالوهاب للمساهمة باحياء ذكرى العيد الوطني للمغرب حينما وقع الانقلاب على الملك الحسن الثاني رحمه الله وكان عبدالحليم وقتها بالاذاعة حينما اقتحم عليه بعض قادة الانقلاب دار الاذاعة وطلبوا منه ان يقرأ بيان الثورة فرفض رفضا قاطعا وقال انا ضيف اكرمين الملك ولن اكون الا الى جانبه، وهرب زحفا الى الفندق المخصص لاقامتهم وبعد فشل الانقلاب عاد عبدالحليم حافظ بالوجه الابيض الى الملك الذي احتضنه وعانقه وهو لم يعانق احدا من قبل وقلده ارفع وسام مغربي لموقفه ومؤازرته وهو ضيف على بلده المغرب.
اما عن السينما فقد سار عبدالحليم في ركب قدوته وأبوه الروحي عبد الوهاب فانتج افلاما غنائية رائعة اضافت له مجدا ومنحته مساحة اضافية في قلوب محبيه فمن (الوسادة الخالية) الى (أبي فوق الشجرة) مرورا بـ (ايامنا الحلوة) و (يوم من عمري) و (دليلة) و (معبودة الجماهير) و (لحن الوفاء) كان عبدالحليم يتألق ممثلا ومطربا وكانت اغانيه الاستعراضية تسير جنبا الى جنب مع اغانيه العاطفية كما كانت تلك الاغاني عاملا اساسيا في تحقيق نجاح عبد الحليم في السينما، وفي فلم الخطايا كان عبدالحليم بحاجة الى اغنية عبد الوهاب (جئت لا أعلم من اين) لانها احدى الحلقات التي تصل احداث الفيلم ببعضها فلم يتردد عبد الوهاب بمنحها اياه وكانت تلك الاغنية مفتاح خير اهلت عبدالحليم لان يتناول اغاني عبد الوهاب وكان اداؤه لقصيدة لا تكذبي من اروع ما يمكن.
حمل بعدها عبد الحليم راية الاغاني الطويلة (زي الهوى) (موعود) (مداح القمر) (دمعة حزن) (فاتت جنبنا) والختام بقارئة الفنجان التي صاحبتها احداث اهمها هو ان محمد الموجي ملحن الاغنية قد اسكنه عبدالحليم فندقا بعيدا عن اهله واصدقائه وطلب منه انجاز الاغنية بشهر واحد فقط وبعد خمسة عشر يوما ذهب الموجي لكي يسمع عبد الحليم ما انجز من الاغنية فلم يستطع ذلك بسبب انحباس صوته ولن يستطيع اخراجه فاندهش عبدالحليم من ذلك الامر وحاول تدارك ما وقع للموجي فاستعان ببعض قراء النوتة الموسيقية واستطاع بذكائه وخبرته ان يفهم اللحن ويبدي ملاحظاته عليه.
قدم عبدالحليم اكثر من مئتين وثلاثين اغنية امتازت بالصدق والاحساس والعاطفة وكانت انموذجا رائعا وميزانا تقاس به الاغاني العربية، ولحلاوة تلك الاغاني وعذوبتها اغفلت الجماهير معاناة ذلك الفنان الذي احبته وتعلقت به سنوات طويلة مع علمها بتلك المعاناة فقد ولد عبد الحليم في دائرة من الآلام وصاحبته البلهارسيا منذ نعومة اظفاره وداهمه المرض وبدأ يزداد ويتفرع كلما تقدم به السن الا ان هذا الرجل الانسان الفنان حمل تحت طيات جسمه النحيف كل تلك الآلام ولم يبدها لاحبابه وجماهيره وكانت فلسفته هو ان الجماهير ليس لها شأن بمعاناتك وأمراضك وانما تريد منك ما يفرحها ويدخل على قلبها وعقلها الفرح والطرب الاصيل وفي نهاية مارس عام 1977 توقف ذلك القلب الكبير النابض بالحب والعطاء المشبع بالفن كان يوما شديد الوقع على الفن العربي الغنائي ويوما حزينا كئيبا على الملايين التي عشقت عبدالحليم الفنان الذي يمتاز بأنه ناجح في كل ما قدم من (صافيني مرة) الى (قارئة الفنجان)، عاش عبدالحليم مابين 1929 وكتب اسمه في سجل الخالدين بعد ان حفره في اعماق محبي الفن الراقي الاصيل.
يقول الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب ان عبدالحليم موسيقار بعقله وصوته ويمكنك ان تعتمد عليه في اي عمل تمنحه اياه اما محمد الموجي فقد قال كلاما طويلا عن عبد الحليم اهمه انك تنظر دائما الى عبدالحليم انه هو افهم منك في الموسيقى والقوالب اللحنية يحب الالتزام بالقوالب اللحنية الشرقية الاصيلة ويرفض الانغماس في التغريب الموسيقي.
العندليب الاسمر والمرض
لقد اصيب العندليب الاسمر بتليف في الكبد وكان هذا التليف سببا في وفاته عما 77 م .. وكانت اول مرة عرف فيها العندليب الاسمر بهذا المرض عام 1956 م .. عندما اصيب بالام حادة اضطرته للسفر الى بريطانيا لاجراء فحوصات هنا مما اثبت اصابته بتليف في الكبد سببه البلهارسيا .. وبعد حوالي عشرين عام من اكتشاف المرض الذي لم يكن له علاج حينها توفي العندليب الاسمر تاركا الجميع يبكون على فقد هذا الصرح العظيم ..وقد كانت وفاة العندليب الاسمر كارثة للفن في مصر وفي الوطن العربي باكمله .. كما انها كادت تودي بحياة الموسيقار محمد عبد الوهاب .. فالوفاة كانت غير متوقعة ابدا فقد اعتاد الجمهور على تواجد العندليب في المستشفيات وفي مستشفيات لندن على وجه الخصوص بشكل مستمر .. بل ان البعض تجاوز ذلك بقوله ان عبدالحليم حافظ قد سافر الى لندن لعمل دعاية الى شريطه الجديد ومنهم من قال انه يدعي المرض ليكسب عطف الجمهور .. ويالها من قسوة .. فقد ذهب ليموت هناك وليس لعمل دعاية او لكسب عطف الجمهورنهاية الماساه
ومادمنا اوردنا ان وفاة العندليب كادت تودي بحياة موسيقار الاجيال محمد عبدالوهاب .. فلابد من ذكر الاحداث التي صاحبة معرفة الموسيقار بالخبر .. عندما توفي العندليب الاسمر في مستشفى بلندن كانت حرم الموسيقار عبدالوهاب موجودة بجوار العندليب لحظة اعلان وفاته .. وفي اليوم التالي كانت ربة منزل الموسيقار قد علمت بوفاة العندليب وكانت تعرف ان الموسيقار لن يتحمل الخبر وقد نصحها البعض ان يكون طبيبه الخاص موجودا ساعة اخباره فقد لايتحمل المفاجاة فقد كان يحب العندليب بشدة .. لذا قامت ربة منزله باخفاء الصحف عنه وقررت عدم اخباره حتى يحضر طبيبه .. وكان صوتها مختنقا وتكاد تجهش بالبكاء وهي تقدم له الافطار مما جعل الموسيقار يسئلها مابك ؟؟ فاخبرته انها مصابة بنوبة برد .. فاخبرها بان تبتعد عنده حتى لاتعديه ولم يشك في الامر .. ولكن بعد مدة قصير اتصلت زوجته التي وكانت تظن زوجها قد علم بالامر واخبرته وهي تبكي بموت العندليب .. فسقطت مغمى عليه فورا .. فاستدعت ربة منزله دكتوره الخاص في الحال ليسعفه .. وعندما افاق اخذ يردد هذه الجملة اكثر من عشرين مرة ( حليم مات ؟؟ مش معقول ) .
الجنازة
وقد توفي العندليب الاسمر يوم الاربعاء 30 مارس 1977 م .. عن 47 عاما .. وقد شيع العندليب الاسمر ومشى في جنازته اكثر من 250 الف شخص ..
وللاسف الشديد فقد حدثت حالات انتحار كثيرة بعد موته خصوصا من الفتيات ممن سحرهن صوت العندليب الاسمر فلم ير


يسظل عبد الحليم نجما ساطعا في سماء الفن العربي..........العندليب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7la-dalo3a.yoo7.com
 
حيــــــ العندليب ـــــــــــاة .......عبد الحليم حافظ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7la-dlo3a :: احلا دلوعه ادب وثقافه :: oO(القسم الشخصيات التي لا تنسى)Oo-
انتقل الى: