a7la-dlo3a
عزيزي الزائر انت لست مسجل للدينا في منتديات أحلا دلوعة نرجو منك التسجيل ونتمنى لك اسعد الأوقات معنا (الإدارة)

a7la-dlo3a

WeLcOmE To a7La Dlo3a
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
الإثنين يناير 02, 2012 11:44 pm من طرف شومه2

» محمود درويش رحمه الله : الى امي
السبت مايو 30, 2009 1:08 am من طرف The Master

» كلمات من القلب للحظات ما بعد الفراق
السبت مايو 30, 2009 1:06 am من طرف The Master

» متى تحب الجلووس لوحدك؟؟
السبت مايو 30, 2009 1:03 am من طرف The Master

» اضحك يا شعبي
السبت مايو 30, 2009 1:00 am من طرف The Master

» كلمات واشعار جميله
السبت مايو 30, 2009 12:58 am من طرف The Master

» أحـــــــــــــــبك&&أحـــــــــــــبك
السبت مايو 30, 2009 12:56 am من طرف The Master

» احببتكـ.............
السبت مايو 30, 2009 12:53 am من طرف The Master

» لي في الحب اشعار
السبت مايو 30, 2009 12:48 am من طرف The Master


شاطر | 
 

 عاشق من فلسطين محمود درويش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلوعه

avatar

انثى
عدد الرسائل : 567
العمر : 23
الموقع : a7la-dalo3a.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة مدرسه
المزاج : رايئة على الاخر .....
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: عاشق من فلسطين محمود درويش   الأربعاء أغسطس 13, 2008 9:52 pm

عيونك شوكةٌ في القلب

توجعني... وأعبدها

وأحميها من الريح

وأغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها

فيشعل جرحها ضوء المصابيح

ويجعل حاضري غدها

أعزّ عليّ من روحي

وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعين

بأنّا مرة كنّا، وراء الباب، إثنين!



كلامك... كان أغنيه

وكنت أحاول الإنشاد

ولكنّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيّة

كلامك، كالسنونو، طار من بيتي

فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيّه

وراءك، حيث شاء الشوق...

وانكسرت مرايانا

فصار الحزن ألفين

ولملمنا شظايا الصوت...

لم نتقن سوى مرثيّة الوطن!

سنزرعها معاً في صدر جيتار

وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها

لأقمارٍ مشوّهةٍٍ...وأحجار

ولكنّي نسيت... نسيت... يا مجهولة الصوت:

رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!



رأيتك أمس في الميناء

مسافرة بلا أهل... بلا زاد

ركضت إليك كالأيتام،

أسأل حكمة الأجداد:

لماذا تسحب البيّارة الخضراء

إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناء

وتبقى، رغم رحلتها

ورغم روائح الأملاح والأشواق،

تبقى دائماً خضراء؟

وأكتب في مفكرتي:

أحبّ البرتقال. وأكره الميناء

وأردف في مفكرتي:

على الميناء

وقفت. وكانت الدنيا عيون شتاء

وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!



رأيتك في جبال الشوك

راعيةً بلا أغنام

مطاردةً، وفي الأطلال...

وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار

أدقّ الباب يا قلبي

على قلبي...

يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!



رأيتك في خوابي الماء والقمح

محطّمةً. رأيتك في مقاهي الليل خادمةً

رأيتك في شعاع الدمع والجرح.

وأنت الرئة الأخرى بصدري...

أنت أنت الصوت في شفتي...

وأنت الماء، أنت النار!



رأيتك عند باب الكهف... عند النار

معلّقةً على حبل الغسيل ثياب أيتامك

رأيتك في المواقد... في الشوارع...

في الزرائب... في دم الشمس

رأيتك في أغاني اليتم والبؤس!

رأيتك ملء ملح البحر والرمل

وكنت جميلة كالأرض... كالأطفال... كالفلّ

وأقسم:

من رموش العين سوف أخيط منديلا

وأنقش فوقه شعراً لعينيك

وإسماً حين أسقيه فؤاداً ذاب ترتيلا...

يمدّ عرائش الأيك...

سأكتب جملة أغلى من الشهداء والقبل:

"فلسطينيةً كانت. ولم تزل!"

فتحت الباب والشباك في ليل الأعاصير

على قمرٍ تصلّب في ليالينا

وقلت لليلتي: دوري!

وراء الليل والسور...

فلي وعد مع الكلمات والنور.

وأنت حديقتي العذراء...

ما دامت أغانينا

سيوفاً حين نشرعها

وأنت وفيّة كالقمح...

ما دامت أغانينا

سماداً حين نزرعها

وأنت كنخلة في البال،

ما انكسرت لعاصفةٍ وحطّاب

وما جزّت ضفائرها

وحوش البيد والغاب...

ولكني أنا المنفيّ خلف السور والباب

خذيني تحت عينيك

خذيني، أينما كنت

خذيني، كيفما كنت

أردّ إليّ لون الوجه والبدن

وضوء القلب والعين

وملح الخبز واللحن

وطعم الأرض والوطن!

خذيني تحت عينيك

خذيني لوحة زيتيّةً في كوخ حسرات

خذيني آيةً من سفر مأساتي

خذيني لعبة... حجراً من البيت

ليذكر جيلنا الآتي

مساربه إلى البيت!



فلسطينية العينين والوشم

فلسطينية الإسم

فلسطينية الأحلام والهمّ

فلسطينية المنديل والقدمين والجسم

فلسطينية الكلمات والصمت

فلسنينية الصوت

فلسطينية الميلاد والموت

حملتك في دفاتري القديمة

نار أشعاري

حملتك زاد أسفاري

وباسمك، صحت في الوديان:

خيول الروم!... أعرفها

وإن يتبدّل الميدان!

خذوا حذراً...

من البرق الذي صكّته أغنيتي على الصوّان

أنا زين الشباب، وفارس الفرسان

أنا. ومحطّم الأوثان.

حدود الشام أزرعها

قصائد تطلق العقبان!

وباسمك، صحت بالأعداء:

كلي لحمي إذا نمت ياديدان

فبيض النمل لا يلد النسور

وبيضة الأفعى...

يخبىء قشرها ثعبان!

خيول الروم... أعرفها

وأعرف قبلها أني

أنا زين الشباب، وفارس الفرسان!

_________________
سأحفر وجهك في قلبي
سأجعل الدم فيه هو حبي
سأتركه ينبض منشداً اللحن
عاش من أحب في هذا الدهر
سأجعل نظرتك تنغرز في صدري
فتنبت وردة متفتحة في دربي
سأجعل صوتك مسجلاً في مسمعي
كصوت البلابل والرقص على الشجر
أحبك ولكن لا أدري متى كانت البداية
لعلها كانت منذ الصغر
ولكن حبي لك زاد في الكبر
أتمنى أن نلتقي من جديد
ونسترجع ذكرى زمان
أصبح من ماض بعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7la-dalo3a.yoo7.com
 
عاشق من فلسطين محمود درويش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7la-dlo3a :: احلا دلوعه ادب وثقافه :: oO(قسم الشعر والخواطر)Oo-
انتقل الى: