a7la-dlo3a
عزيزي الزائر انت لست مسجل للدينا في منتديات أحلا دلوعة نرجو منك التسجيل ونتمنى لك اسعد الأوقات معنا (الإدارة)

a7la-dlo3a

WeLcOmE To a7La Dlo3a
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
الإثنين يناير 02, 2012 11:44 pm من طرف شومه2

» محمود درويش رحمه الله : الى امي
السبت مايو 30, 2009 1:08 am من طرف The Master

» كلمات من القلب للحظات ما بعد الفراق
السبت مايو 30, 2009 1:06 am من طرف The Master

» متى تحب الجلووس لوحدك؟؟
السبت مايو 30, 2009 1:03 am من طرف The Master

» اضحك يا شعبي
السبت مايو 30, 2009 1:00 am من طرف The Master

» كلمات واشعار جميله
السبت مايو 30, 2009 12:58 am من طرف The Master

» أحـــــــــــــــبك&&أحـــــــــــــبك
السبت مايو 30, 2009 12:56 am من طرف The Master

» احببتكـ.............
السبت مايو 30, 2009 12:53 am من طرف The Master

» لي في الحب اشعار
السبت مايو 30, 2009 12:48 am من طرف The Master


شاطر | 
 

 اروع القصائد لشاعرنا الكبير محمود درويش وهي :بين حلمي و بين اسمه كان موتي بطيئا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلوعه

avatar

انثى
عدد الرسائل : 567
العمر : 23
الموقع : a7la-dalo3a.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة مدرسه
المزاج : رايئة على الاخر .....
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: اروع القصائد لشاعرنا الكبير محمود درويش وهي :بين حلمي و بين اسمه كان موتي بطيئا   الأربعاء أغسطس 13, 2008 9:49 pm

بين حلمي و بين اسمه كان موتي بطيئا

باسمها أتراجع عن حلمها. ووصلت أخيراً إلى

الحلم. كان الخريف قريباً من العشب. ضاع

اسمها بيننا... فالتقينا.

لم أسجلّ تفاصيل هذا اللقاء السريع. أحاول شرح

القصيدة كي أفهم الآن ذاك اللقاء السريع.

هي الشيء أو ضدّه، وانفجارات روحي

هي الماء والنار، كنا على البحر نمشي.

هي الفرق بيني... وبيني].

وأنا حامل الإسم أو شاعر الحلم. كان اللقاء سريعاً.

أنا الفرق بين الأصابع والكفّ. كان الربيع

قصيراً. أنا الفرق بين الغصون وبين الشجر.

كنت أحملها، واسمها يتضاءل. كانت تسمّى

خلايا دمي. كنت أحلمها

والتقينا أخيراً.

أحاول شرح القصيدة كي أفهم الآن ماذا حدث...



- يحمل الحلم سيفاً ويقتل شاعرة حين يبلغه –

هكذا أخبرتني المدينة حين غفوت على ركبتيها

لم أكن حاضراً

لم أكن غائبا

كنت بين الحضور وبين الغياب

حجراً... أو سحابه



- تشبهين الكآبة

قلت لها باختصار شديد

تشبهين الكآبة

ولكنّ صدرك صار مظاهرة العائدين من الموت...

ما كنت جنديّ هذا المكان

وثوريّ هذا الزمان

لأحمل لا فتةً، أو عصا، في الشوارع.

كان لقائي قصيراً

وكان وداعي سريعاً.

وكانت تصير إلى امرأةٍ عاطفية

فالتحمت بها

وصارت تفاصيلها ورقاً في الخريف

فلملمها عسكريّ المرور

ورتّبها في ملف الحكومة

وفي المتحف الوطني

- تشبهين المدينة حين أكون غريباً

قلت لها باختصار شديد

تشبهين المدينة.

هل رآك الجنود على حافّة الأرض

هل هربوا منك

أم رجموك بقنبلة يدوية؟



قالت المرأة العاطفيّة :

كلّ شيء يلامس جسمي

يتحوّل

أو يتشكّل

حتى الحجارة تغدو عصافير.

قلت لها باكياً:

ولماذا أنا

أتشرّد

أو أتبدّد

بين الرياح وبين الشعوب؟

فأجابت:

في الخريف تعود العصافير من حالة البحر

- هذا هو الوقت

- لا وقت



وابتدأت أغنية:

في الخريف تعود العصافير من حالة البحر

هذا هو الوقت، لا وقت للوقت

هذا هو الوقت

- ماذا تكون البقيّة؟

- شبه دائرة أنت تكلمها

- أذهب الآن؟

- لا تذهب الآن. إنّ الرياح على خطأ دائما.

والمدينة أقرب.

- المدينة أقرب !!‍‍ أنت المدينة

- لست مدينة

أنا امرأةٌ عاطفية

هكذا قلت قبل قليل

واكتشفت الدليل

وأنت البقية

- آه، كنت الضحيّة

فكيف أكون الدليل؟

- وكنت أعانقها. كنت أسألها نازفاً:

أ أنت بعيدة؟

- على بعد حلم من الآن

والحلم يحمل سيفاً. ويقتل شاعره حين يبلغه

- كيف أكمل أغنيتي

والتفاصيل ضاعت. وضاع الدليل؟

- انتهت صورتي

فابتدئ من ضياعك.



أموت - أحبّك

إن ثلاثة أشياء لا تنتهي:

أنت، والحبّ، والموت

قبّلت خنجرك الحلو

ثم احتميت بكفّيك



أن تقتليني

وأن توقفيني عن الموت

هذا هو الحب.

إني أحبّك حين أموت



وحين أحبّك

أشعر أني أموت

فكوني امرأة

وكوني مدينة‍

ولكن، لماذا سقطت، لماذا احترقت

بلا سببٍ؟

ولماذا ترهّلت في خيمة بدويّة؟

- لأنك كنت تمارس موتاً بدون شهيّة

وأضافت، كأنّ القدر

يتكسّر في صوتها:

هل رأيت المدينة تذهب

أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة اللّه

قافلةً من سبايا؟

هل رأيت المدينة تهرب

أم كنت أنت الذي يحتمي بالزوايا‍



المدينة لا تسقط، الناس تسقط !‍

ورويداً... رويداً تفتّت وجه المدينة

لم نحوّل حصاها إلى لغةٍ

لم نسيّج شوارعها

لم ندافع عن الباب

لم ينضج الموت فينا.

كانت الذكريات مقراً لحكام ثورتها السابقة

ومرّ ثلاثون عاماً

وألف خريف

وخمس حروب

وجئت المدينة منهزماً من جديد

كان سور المدينة يشبهني

وقلت لها:

سأحاول حبّك...

لا أذكر الآن شكل المدينة

لا أذكر اسمي

ينادونني حسب الطقس والأمزجة

لقد سقط اسمي بين تفاصيل تلك المدينة

لملمه عسكريّ المرور

ورتّبه في ملف الحكومة

- تشبهين الهويّة حين أكون غريباً

تشبهين الهويّة.

- ليس قلبي قرنفلةً

ليس جسمي حقلاً

- ما تكونين؟

هل أنت أحلى النساء وأحلى المدن

- للذي يتناسل فوق السفن



وأضافت:

بين شوك الجبال وبين أماسي الهزائم

كان مخاضي عسيراً

- وهل عذّبوك لأجلي؟

- عذّبوك لأجلي

- هل عرفت الندم؟

- النساء – المدن

قادراتٌ على الحبّ، هل أنت قادر؟

- أحاول حبّك

لكنّ كل السلاسل



تلتفّ حول ذراعيّ حين أحاول...

هل تخونينني؟

- حين تأتي إليّ

- هل تموتين قبلي؟

سألتك : موتي!

- أيجديك موتي!

- أصير طليقاً

لأن نوافذ حبّي عبوديّةٌ

والمقابر ليست تثير اهتمام أحد

وحين تموتين

أكمل موتي.

بين حلمي وبين اسمه

كان موتي بطيئاً بطيئاً.



أموت – أحبّك

إن ثلاثة أشياء لا تنتهي

أنت، والحبّ، والموت

أن تقتليني

وأن توقفيني عن الموت.

هذا هو الحبّ

... وانتهت رحلتي فابتدأت

وهذا هو الوقت: ألا يكون لشكلك وقت.

لم تكوني مدينة

الشوارع كانت قبل

وكان الحوار نزيفاً

وكان الجبل

عسكرياً. وكان الصنوبر خنجر.

ولا امرأةً كنت

كانت ذراعاك نهرين من جثثٍ وسنابل

وكان جبينك بيد ر

وعيناك نار القبائل

وكنت أنا من مواليد عام الخروج

ونسل السلاسل.



يحمل الحلم سيفاً، ويقتل شاعره حين يبلغه -

هكذا أخبرتني المدينة حين غفوت على ركبتيها

لم أكن غائباً

لم أكن حاضراً

كنت مختفياً بالقصيدة،

إذا انفجرت من دمائي قصيدة

تصير المدينة ورداً،

كنت أمتشق الحلم من ضلعها

وأحارب نفسي

كنت أعلى يأسي

على صدرها، فتصير امرأة

كنت أعلن حبي

على صدرها، فتصير مدينة

كنت أعلن أنّ رحيلي قريب

وأنّ الرياح وأنّ الشعوب

تتعاطى جراحي حبوباً لمنع الحروب.

بين حلمي وبين اسمه

كان موتي بطيئاً

باسمها أتراجع عن حلمها. ووصلت

وكان الخريف قريباً من العشب.

ضاع اسمها بيننا... فالتقينا.

لم أسجّل تفاصيل هذا اللقاء السريع

أحاول شرح القصيدة

لأغلق دائرة الجرح والزنبقة

وأفتح جسر العلاقة بين الولادة والمشنقة

أحاول شرح القصيدة

لأفهم ذاك اللقاء السريع

أحاول

أحاول... أحاول!

_________________
سأحفر وجهك في قلبي
سأجعل الدم فيه هو حبي
سأتركه ينبض منشداً اللحن
عاش من أحب في هذا الدهر
سأجعل نظرتك تنغرز في صدري
فتنبت وردة متفتحة في دربي
سأجعل صوتك مسجلاً في مسمعي
كصوت البلابل والرقص على الشجر
أحبك ولكن لا أدري متى كانت البداية
لعلها كانت منذ الصغر
ولكن حبي لك زاد في الكبر
أتمنى أن نلتقي من جديد
ونسترجع ذكرى زمان
أصبح من ماض بعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7la-dalo3a.yoo7.com
 
اروع القصائد لشاعرنا الكبير محمود درويش وهي :بين حلمي و بين اسمه كان موتي بطيئا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7la-dlo3a :: احلا دلوعه ادب وثقافه :: oO(قسم الشعر والخواطر)Oo-
انتقل الى: