a7la-dlo3a
عزيزي الزائر انت لست مسجل للدينا في منتديات أحلا دلوعة نرجو منك التسجيل ونتمنى لك اسعد الأوقات معنا (الإدارة)

a7la-dlo3a

WeLcOmE To a7La Dlo3a
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
الإثنين يناير 02, 2012 11:44 pm من طرف شومه2

» محمود درويش رحمه الله : الى امي
السبت مايو 30, 2009 1:08 am من طرف The Master

» كلمات من القلب للحظات ما بعد الفراق
السبت مايو 30, 2009 1:06 am من طرف The Master

» متى تحب الجلووس لوحدك؟؟
السبت مايو 30, 2009 1:03 am من طرف The Master

» اضحك يا شعبي
السبت مايو 30, 2009 1:00 am من طرف The Master

» كلمات واشعار جميله
السبت مايو 30, 2009 12:58 am من طرف The Master

» أحـــــــــــــــبك&&أحـــــــــــــبك
السبت مايو 30, 2009 12:56 am من طرف The Master

» احببتكـ.............
السبت مايو 30, 2009 12:53 am من طرف The Master

» لي في الحب اشعار
السبت مايو 30, 2009 12:48 am من طرف The Master


شاطر | 
 

 أربعة عناوين شخصية للشاعر الكبير محمود درويش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلوعه

avatar

انثى
عدد الرسائل : 567
العمر : 23
الموقع : a7la-dalo3a.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالبة مدرسه
المزاج : رايئة على الاخر .....
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: أربعة عناوين شخصية للشاعر الكبير محمود درويش   الأربعاء أغسطس 13, 2008 9:47 pm

أربعة عناوين شخصية

1 - متر مربع في السجن



هو الباب، ما خلفه جنّة القلب. أشياؤنا

- كلّ شيء لنا - تتماهى. وبابٌ هو الباب،

باب الكناية، باب الحكاية. بابٌ يهذّب أيلول.

بابٌ يعيد الحقول إلى أوّل القمح.

لا باب للباب لكنني أستطيع الدخول إلى خارجي

عاشقًا ما أراه وما لا أراه.

أفي الأرض هذا الدلال وهذا الجمال ولا باب للباب?

زنزانتي لا تضيء سوى داخلي..

وسلامٌ عليّ، سلامٌ على حائط الصوت.

ألّفت عشر قصائد في مدح حريتي ههنا أو هناك.

أحبّ فتات السماء التي تتسلل من كوّة السجن مترًا من الضوء تسبح فيه الخيول،

وأشياء أمّي الصغيرة..

رائحة البنّ في ثوبها حين تفتح باب النهار لسرب الدجاج.

أحبّ الطبيعة بين الخريف وبين الشتاء،

وأبناء سجّاننا، والمجلاّت فوق الرصيف البعيد.

وألّفت عشرين أغنيةً في هجاء المكان الذي لا مكان لنا فيه.

حرّيتي: أن أكون كما لا يريدون لي أن أكون.

وحريتي: أن أوسّع زنزانتي: أن أواصل أغنية الباب:

بابٌ هو الباب: لا باب للباب

لكنني أستطيع الخروج إلى داخلي، إلخ.. إلخ..



2 - مقعدٌ في قطار



مناديل ليست لنا.

عاشقات الثواني الأخيرة.

ضوء المحطة.

وردٌ يضلّل قلبًا يفتّش عن معطفٍ للحنان.

دموعٌ تخون الرصيف. أساطير ليست لنا.

من هنا سافروا، هل لنا من هناك لنفرح عند الوصول?

زنابق ليست لنا كي نقبّل خط الحديد.

نسافر بحثًا عن الصّفر

لكننا لا نحبّ القطارات حين تكون المحطات منفى جديدًا.

مصابيح ليست لنا كي نرى حبّنا واقفًا في انتظار الدخان.

قطارٌ سريعٌ يقصّ البحيرات.

في كل جيبٍ مفاتيح بيتٍ وصورة عائلةٍ.

كلّ أهل القطار يعودون للأهل، لكننا لا نعود إلى أي بيتٍ.

نسافر بحثًا عن الصفر كي نستعيد صواب الفراش.

نوافذ ليست لنا، والسلام علينا بكلّ اللغات.

ترى، كانت الأرض أوضح حين ركبنا الخيول القديمة?

أين الخيول، وأين عذارى الأغاني، وأين أغاني الطبيعة فينا?

بعيدٌ أنا عن بعيدي.

ما أبعد الحبّ! تصطادنا الفتيات السريعات مثل لصوص البضائع.

ننسى العناوين فوق زجاج القطارات.

نحن الذين نحبّ لعشر دقائق لا نستطيع الرجوع إلى أي بيتٍ دخلناه.

لا نستطيع عبور الصدى مرتين.



3 - حجرة العناية الفائقة



تدور بي الريح حين تضيق بي الأرض.

لا بدّ لي أن أطير وأن ألجم الريح،

لكنني آدميٌّ.. شعرت بمليون نايٍ يمزّق صدري.

تصبّبت ثلجًا وشاهدت قبري على راحتيّ.

تبعثرت فوق السرير.

تقيّأت.

غبت قليلاً عن الوعي.

متّ.

وصحت قبيل الوفاة القصيرة:

إني أحبّك، هل أدخل الموت من قدميك?

ومتّ.. ومتّ تمامًا،

فما أهدأ الموت لولا بكاؤك!

ما أهدأ الموت لولا يداك اللتان تدقّان صدري لأرجع من حيث متّ.

أحبك قبل الوفاة، وبعد الوفاة،

وبينهما لم أشاهد سوى وجه أمي.

هو القلب ضلّ قليلاً وعاد، سألت الحبيبة:

في أيّ قلبٍ أصبت? فمالت عليه وغطّت سؤإلى بدمعتها.

أيها القلب.. يا أيها القلب كيف كذبت عليّ وأوقعتني عن صهيلي?

لدينا كثير من الوقت، يا قلب، فاصمد

ليأتيك من أرض بلقيس هدهد.

بعثنا الرسائل.

قطعنا ثلاثين بحرًا وستين ساحل

وما زال في العمر وقتٌ لنشرد.

ويا أيها القلب، كيف كذبت على فرسٍ لا تملّ الرياح.

تمهّل لنكمل هذا العناق الأخير ونسجد.

تمهّل.. تمهّل لأعرف إن كنت قلبي أم صوتها وهي تصرخ:

خذني.



4 - غرفة في فندق



سلامٌ على الحب يوم يجيء،

ويوم يموت، ويوم يغيّر أصحابه في الفنادق!

هل يخسر الحبّ شيئًا? سنشرب قهوتنا في مساء الحديقة.

نروي أحاديث غربتنا في العشاء.

ونمضي إلى حجرةٍ كي نتابع بحث الغريبين عن ليلةٍ من حنانٍ، [إلخ.. إلخ..].

سننسى بقايا كلام على مقعدين،

سننسى سجائرنا، ثم يأتي سوانا ليكمل سهرتنا والدخان.

سننسى قليلاً من النوم فوق الوسادة.

يأتي سوانا ويرقد في نومنا، [إلخ.. إلخ..]

كيف كنّا نصدّق أجسادنا في الفنادق?

كيف نصدّق أسرارنا في الفنادق?

يأتي سوانا، يتابع صرختنا في الظلام الذي وحّد الجسدين،

[إلخ.. إلخ..] ولسنا سوى رقمين ينامان فوق السرير

المشاع المشاع، يقولان ما قاله عابران على الحبّ قبل قليلٍ.

ويأتي الوداع سريعًا سريعًا.

أما كان هذا اللقاء سريعًا لننسى الذين يحبوننا في فنادق أخرى?

أما قلت هذا الكلام الإباحيّ يومًا لغيري?

أما قلت هذا الكلام الإباحيّ يومًا لغيرك في فندقٍ آخر أو هنا فوق هذا السرير?

سنمشي الخطى ذاتها كي يجيء سوانا ويمشي الخطى ذاتها..




آن للشاعر أن يقتل نفسه

آن للشاعر أن يقتل نفسه

لا لشيء، بل لكي يقتل نفسه

قال : لن أسمح للنحلة أن تمتصّني .

قال : لن أسمح للفكرة أن تقتص مني .

قال : لن أسمح للمرأة أن تتركني حياً على ركبتها .

من ثلاثين سنه

يكتب الشعر وينسى . وقعنا عن جميع الأحصنه

ووجدنا الملح في حبة قمحٍ ، وهو ينساني . خسرنا الأمكنه

وهو ينساني . أنا الآخر فيه .

كلّ شيء صورةٌ فيه . أنا مرآته

كل موتٍ صورةٌ . كل جسد صورة

كل رحيل صورةٌ . كل بلد صورةٌ

قلت : كفى متنا تماماً ، أين إنسانيتي ؟ أين أنا ؟

قال : لا صورة إلا للصور

من ثلاثين شتاء

يكتب الشعر ويبني عالماً ينهار حوله

يجمع الأشلاء كي يرسم عصفوراً وباباً للفضاء

كلما انهار جدارٌ حولنا شاد بيوتاً في اللغه

كلما ضاق بنا البرّ بنى الجنة ، وامتدّ بجمله

من ثلاثين شتاء ، وهو يحيا خارجي

قال إن جئنا إلى أولى المدن

ووجدناها غياباً

وخراباً

لا تصدق

لا تطلّق

شارعاً سرنا عليه .. وإليه .

تكذب الأرض ولا يكذب حلمٌ يتدلى من يديه .

من ثلاثين خريفاً

يكتب الشعر ولا يحيا ولا يعشق إلا صوره

يدخل السجن فلا يبصر إلا قمره

يدخل الحبّ فلا يقطف إلا ثمره

قلت : ما المرأة فينا ؟ قال لي : تفاحةٌ للمغفره

أين إنسانيتي ؟ صحت

فسد الباب كي يبصرني خارجه . يصرخ بي :

من فكرةٍ في صورةٍ في سلم الإيقاع تأتي المرأة المنتظره .

آن للشاعر أن يخرج مني للأبد .

ليس قلبي من ورق

آن لي أن أفترق

عن مراياي وعن شعب الورق .

آن للنحلة أن تخرج من وردتها نحو الشفق

آن للوردة أن تخرج من شوكتها كي تحترق

آن للشوكة أن تدخل قلبي كله

كي أرى قلبي ، وكي أسم قلبي ، وأحسه .

آن للشاعر آن يقتل نفسه

لا لشيء

بل لكي يقتل نفسه




رباعيات

1

أرى ما أريد من الحقل... إني أرى

جدائل قمح تمشطها الريح، أغمض عيني:

هذا السراب يؤدي إلى النهوند

وهذا السكون يؤدي إلى اللازورد



2

أرى ما أريد من البحر... إني أرى

هبوب النوارس عند الغروب فأغمض عيني:

هذا الضياع يؤدي إلى أندلس

وهذا الشراع صلاة الحمام علي...



3

أرى ما أريد من الليل... إني أرى

نهايات هذا الممر الطويل على باب إحدى المدن

سأرمي مفكرتي في مقاهي الرصيف، سأجلس هذا الغياب

على مقعد فوق إحدى السفن.



4

أرى ما أريد من الروح: وجه الحجر

وقد حكه البرق، خضراء يا أرض... خضراء يا أرض روحي

أما كنت طفلا على حافة البئر يلعب؟

ما زلت ألعب.... هذا المدى ساحتي، والحجارة ريحي



5

أرى ما أريد من السلم... إني أرى

غزالا وعشبا، وجدول ماء... فأغمض عيني:

هذا الغزال ينام على ساعدي

وصياده نائم، قرب أولاده في مكان قصي



6

أرى ما أريد من الحرب... إني أرى

سواعد أجدادنا تعصر النبع في حجر أخضرا

وآباءنا يرثون المياه ولا يورثون، فأغمض عيني:

إن البلاد التي بين كفي من صنع كفي



7

أرى ما أريد من السجن: أيام زهره

مضت من هنا كي تدل غريبين في

على مقعد في الحديثة، أغمض عيني:

ما أوسع الأرض! ما أجمل الأرض من ثقب إبره



8

أرى ما أريد من البرق.. إني أرى

حقولا تفتت أغلالها بالنباتات، مرحى!

لأغنية اللوز بيضاء تهبط فوق دخان القرى

حماما... حماما نقاسمه قوت أطفالنا



9

أرى ما أريد من الحب ... إني أرى

خيولا ترقص سهلا، وخمسين غيتاره تتنهد

وسربا من النحل يمتص توت البراري، فأغمض عيني

حتى أرى ظلنا خلف هذا المكان المشرد.



10

أرى ما أريد من الموت: إني أحب، وينشق صدري

ويقفز مه الحصان الإروسي أبيض يركض فوق السحاب

يطير على غيمة لا نهائية ويدور مع الأزرق الأبدي...

فلا توقفوني من الموت، لا ترجعوني إلى نجمة من تراب



11

أرى ما أريد من الدم: إني رأيت القتيل

يخاطب قاتلة مذ أضاءت رصاصته قلبه: أنت لا تستطيع

من الآن أن تتذكر غيري. قتلتك سهوا، ولن تستطيع

من الآن أن تتذكر غيري... وأن تحمل ورد الربيع



12

أرى ما أريد من المسرح العبثي: الوحوش

قضاة المحاكم، قبعة الإمبراطور، أقنعة العصر،

لون السماء القديمة، راقصة القصر ، فوضى الجيوش

فأنسى الجميع، ولا أتذكر إلا الضحية خلف الستار....



13

أرى ما أريد من الشعر: كنا قديما إذا استشهد الشعراء

نشيعهم بالرياحين ثم نعود إلى شعرهم سالمين...

ولكننا في زمان المجلات والسينما والطنين نهيل التراب على شعرهم ضاحكين....

وحين نعود نراهم على بابنا واقفين...



14

أرى ما أريد من الفجر في الفجر... إني أرى

شعوبا تفتش عن خبزها بين خبز الشعوب

هو الخبز، ينسلنا من حرير النعاس، ومن قطن أحلامنا

أمن حبة القمح يبزغ فجر الحياة... وفجر الحروب؟



15

أرى ما أريد من الناس: رغبتهم في الحنين

إلى أي شيء. تباطؤهم في الذهاب إلى شغلهم

وسرعتهم في الرجوع إلى أهلهم....

وحاجتهم للتحية عند الصباح....

_________________
سأحفر وجهك في قلبي
سأجعل الدم فيه هو حبي
سأتركه ينبض منشداً اللحن
عاش من أحب في هذا الدهر
سأجعل نظرتك تنغرز في صدري
فتنبت وردة متفتحة في دربي
سأجعل صوتك مسجلاً في مسمعي
كصوت البلابل والرقص على الشجر
أحبك ولكن لا أدري متى كانت البداية
لعلها كانت منذ الصغر
ولكن حبي لك زاد في الكبر
أتمنى أن نلتقي من جديد
ونسترجع ذكرى زمان
أصبح من ماض بعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7la-dalo3a.yoo7.com
 
أربعة عناوين شخصية للشاعر الكبير محمود درويش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7la-dlo3a :: احلا دلوعه ادب وثقافه :: oO(قسم الشعر والخواطر)Oo-
انتقل الى: